الطبيب البيطري: إذا لم ينهض الحصان بعد ثلاثة أيام يجب قتله !! الخروف سمع كل شيئ ذهب إلى الحصان و قال له انهض انهض !، لكن الحصان مرهق جدا في اليوم الثاني قال له : انهض انهض !! لكن الح...
اشترى احد المحتالين حمـــاراً وملأ فمه بليرات من الذهب رغماً عنه ، وأخذه إلى حيث تزدحم الأقدام في السوق فنهق الحمار فتساقطت النقود من فمه .. فتجمع الناس حول المحتال الذي أ...
الجنرال اوفقير اغبی جنرال واحقرهم لانو كون كان عندو العقل كون راه بقی عايش في العز هو عائلتوا . ففكر يعض اليد لي تمدات ليه بالخير فمكر فتلقی جزاؤه ليكون عبرة لمن لا يعتبر ونحن المغاربة محضوضين لان الانقلاب فشل maroc
ذات يوم من أيام الستينيات خرجت فلسطين من دواليب الخطاب الحماسي المتعدد الطلقات، لتدخل تاريخها الخاص، تاريخ صوتها المتفرد، تحت اسم حركة التحرير الفلسطينية «فتح»، وصار للقضية وجه، وإسم حركي وصوت: ياسر عرفات، الذي انتقل بالوجود الفلسطيني من مرتبة الحق المطلق إلى درجة الفعل الثوري، اليومي والإجرائي، فأعطى بذلك جسدا للروح الثائرة التي رفضت واقع التقسيم وترتيبات ما بعد الحرب العالمية الثانية، ورفضت أن يطرد الفلسطيني من جغرافية أرضه إلى تاريخ شتاته. ولدت حركة «فتح» لتقود الصراع وتستمر على سكة المقاومة الفلسطينية، وفي رئيسها وقائدها اختزلت أسماء الرفض الأولى، من عز الدين القسام إلى أبسط ثائر ومزارع فلسطيني، في إشراقة الثورة الناهضة .. ومنذ ذلك التاريخ صار عرفات هو الإسم الحركي لفلسطين، والرقم الصعب الذي يتحرك بقوة الإصرار في حقل مليء بالألغام ... بسعة العالم. لم يكن من السهل أن يجد العمل الفلسطيني سيادته على قراره في عالم عربي يعتبر فيه الكلام عن فلسطين، والحديث عنها والدفاع عنها، بابا مشرعا للشرعيات السياسية والإيديولوجية. ولهذا كان من الصعب أن نتصور بقاء الثورة الفلسطينية بعيدة عن إغراءا...
أديهم صلحوا الطرقان وغرسوا الشجر ونضفوا الشوارع ويكونوا مكبلين الرجلين وكل واحد يسجن بعيد على مدينته بأكثر من300 كلم مافيه تلفون ولا تلفزة ولا هم يحزنون وشوف النتيجة